مهرجان طيران الإمارات يفتتح مسابقات الكتابة والتأليف المخصصة للطلبة لعام 2016

Share on LinkedIn

08-06-2015

دبي، 8 يونيو 2015: يواصل مهرجان طيران الإمارات للآداب رسالته الأدبية التنويرية الهادفة، إلى  تعزيز محبة القراءَة والكتابة لدى الناشئيين ، فقد أعلن المهرجان عن بدء التقديم لمسابقات الكتابة والتأليف للطلاب لدورة مهرجان  2016، ضمن برنامج التعليم، وذلك بافتتاح باب الاشتراك  لجائزة “تعليم”، وجائزة  دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر؛ المسابقتان اللتان حظيتا بشعبية كبيرة على مدار الدورات السابقة للمهرجان .

وقد علقت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب و مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب عن النجاح المتواصل لمسابقات الكتابة للطلاب، لكافة الفئات العمرية، النجاح الذي فاق  كل التوقعات.كما عبرت عن امتنانها لرعاة  جائزتي “تعليم” و دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر لإتاحة الفرصة للمهرجان للمشاركة في إلهام الشباب وتحفيز مواهبهم .

وأضافت “إن دعم الجهات التربوية لنا لا يقدر بثمن، ولهذا الدعم أثر كبير في إنجاح المسابقات، والشكر الجزيل للرعاة الرائعين الملتزمين التزاما كبيرا ً بتطوير التعليم وتعزيز البرامج الثقافية، وتشجيع الطلاب على الكتابة الإبداعية شعراً ونثراً”، “تُعد المسابقات منبراً للطلاب يسهم بشكل كبير في تطوير مهاراتهم، وينمي لديهم محبة المطالعة والأدب، مما يشحذ مكامن الإبداع لديهم …… ومن أسعد اللحظات  لدي عندما أطالع القائمة النهائية للفائزين، ودائما يفاجئني إبداع الطلبة  وتنوع أفكارهم”

وقد أضافت “رانيا محمد مختار” من أكادمية جيمس ولينجتون – واحة السلكون، التي فاز طلابها بمسابقة جائزة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر،” لقد أسعدني و طلابي فرصة العيش في مجتمع تتكاتف جميع فئاته في دعم التعليم بمختلف أركانه، فعلى سبيل المثال كانت مبادرة مهرجان طيران الإمارات للآداب  بالتعاون مع دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر، لإكتشاف الطلاب المبدعين ودعم مهاراتهم الإبداعية حيث

أن المهارات والمواهب والهوايات جميعها تكمل العملية التعليمية مثل هذه المبادرات التي تنبع من مؤسسات المجتمع المحلي، وتصب في دعم تميز العملية التعليمية.”

تزداد شعبية مسابقات الكتابة للطلاب سنة بعد سنة، وتزداد معها قيمة الجوائز والمكافآت وفرص نشر الأعمال الفائزة في مجموعة  خاصة يتم توزيعها خلال فترة المهرجان، وتوفر جائزة “تعليم” للشعر و جائزة “دار جامعة أكسفورد  للطباعة والنشر” الخاصة بكتابة القصة فرصة للطلبة المبدعين من الفئات العمرية  التالية:  (11 سنة وما دون) ،(12 الى 14)، (15 الى 17) و (18 الى 25)،  وتولى التحكيم  في كل منهما لجنة  متخصصة مستقلة .

تحدثنا هيا سامي الحمادي – احدى الفائزين في جائزة “تعليم” عن تجربتها…”لقد كان إيجاد الكلمات، و الأفكار صعب علي، بسبب صغر سني و قلة مخزوني اللغوي، و كنت ابذل قصارى جهدي للتعبير عن مشاعري و أحاسيسي، إلى أن ظهرت مسابقة “تعليم” و كانت أول مشاركة لي في عام 2012 ، عندما فزت بالمركز الثالث بكتابة قصيدة ” من أنت؟ من أنا ؟” ، كانت هذه أول محطة لي لتنمية الموهبة الشعرية التي أعشقها و أحبها”.

وتحدثنا  الكاتبة سحر نجا محفوظ ، عضو من لجنة الحكام في جائزة “دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر”، عن المواهب الواعدة التي تشارك في المنافسة… “الكتابة فن وموهبة يصقلها الوقت والخبرة، وقد كانت لي فرصة التعرف الی مواهب شابة تعد بالكثير من الابداعات والذوق العالي في اختيار التعابير والمفردات و أظهار المشاعر في أماكنها، ومشاركتي كأحد الحكام في المسابقة جعلني اطمئن أن هذا الفن يتواصل وبلغات عدة وآمل ان اقرأ مستقبلاً روايات للفائزين في المسابقة.”.

وأضافت صفاء الحمادي  – منسقة الأنشطة في مدرسة ند الحمر للتعليم الأساسي، “إن جائزة “تعليم” للشعر أثرت بشكل فعال و إيجابي لأطفالي الثلاثة فاطمة و فهد و هيا ، فلله الحمد و الشكر أصبح كل واحد منهم مدرسة شعرية لها أسلوبها المميز الذي أستمتع لسماعه و الإستجمام بجمال مفرداته على الرغم من بساطة الكلمات إلا أنها بريئة عذبة شفافة تهمس بأرقى المعاني و القيم ، كان هذا دافع لي لأن أشجع طالباتي في المدرسة للمشاركة و الكتابة ، و بفضل من الرحمن الرحيم حظين هذا العام بالفوز

أشكر مهرجان طيران الإمارات للآداب لتنظيم جائزة “تعليم”، فهي الميدان المعرفي الأدبي العظيم لتفجير طاقات الشباب و لرعايتها بما يتناسب لخدمة وطننا الحبيب.”

ويمكن للطلاب المشاركة عن طريق جامعاتهم ومدارسهم أو بشكل فردي.الموعد النهائي لتقديم طلبات المشاركة هو 15 نوفمبر 2015.
جميع المعلومات، والمستجدات حول المسابقات و التسجيل والتقديم،  متوفرة عبر الموقع.

كافة المعلومات متوفرة على الموقع: http://ow.ly/NRrTx

جائزة “تعليم”

Taaleem-Poetry-Award-Prize-Giving-2015-2

لقد تم اختيار عنوان “الزمن” موضوعاً لجائزة “تعليم” 2016، ليعكس العديد من المضامين ويفسح للمشاركين آفاقاَ واسعة تسهم في التعددية المنشودة.

يُعقّب كلايف بييربونت، مدير الاتصال لدى “تعليم ” على مسيرة الجائزة ومنجزات مهرجان طيران الإمارات للآداب، قائلاً “يعكس النجاح المتواصل للجائزة، وهي في عامها الخامس، مدى تفاني مهرجان طيران الإمارات للآداب في دعم الأدب والكتابة…. ففي كل عام  نشهد ارتقاءً في مستوى القصائد المقدمة، من مختلف أنحاء المنطقة، وتوسعاً في مجالاتها. أنه من الرائع حقاً أن نرى الطلاب يبدعون بهذا المستوى، وأن نلمس، من خلال هذه المسابقة، ما لديهم من اهتمام كبير بالموضوعات الأدبية المحلية والعالمية.

جائزة ” دار جامعة أكسفورد” للطباعة والنشر

Oxford-University-Press-Story-Writing-Competition-Prize-Giving

حظيت جائزة ” دار جامعة أكسفورد” للطباعة والنشر بإقبال كبير في الدورة السابقة ومن المتوقع أن تحظى بمشاركة واسعة في الدورة القادمة (2015)، وقد اختارت المسابقة فكرة ” الزمن” موضوعاً لها.

وقد عبرت جولي تل، المديرة الإقليمية لدار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر، عن سعادتها لمساهمة دار جامعة أكسفورد في مسابقة القصة، وذكرت بأن ” موضوع الدورة الجديدة، “الزمن” يتيح للمشاركين إمكانيات عديدة، فنحن نتطلع  لتلقي مشاركات مبدعة حول هذا الموضوع المثير، وأضافت، ” أتوقع أن يرتقي مستوى المشاركات هذا العام ، وإنه لمن دواعي الفخر لدى دار جامعة أكسفورد أن تسهم في رحلة إبداع المواهب الواعدة”

مهرجان الإمارات للآداب عدد من المسابقات الأخرى  المخصصة للطلبة، مثل  “كأس شيفرون للقرّاء “، المنافسة الشعرية، مسابقة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث “قصيدة عن ظهر قلب” وسوف يتم الإعلان عن موعد استلام المشاركات في هاتين المسابقتين لاحقاً.

للمزيد من التفاصيل عن المهرجان والمسابقات وللتعرف على كافة المستجدات، يرجى متابعتنا على موقع المهرجان: www.emirateslitfest.com

ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب:

(www.facebook.com/emirateslitfest)

(www.twitter.com/emirateslitfest) ،(http://instagram.com/EmiratesLitFest)

(http://www.youtube.com/user/EmiratesLitFest)

الختام