احتفالات القراءة في الدورة الثامنة لمهرجان طيران الإمارات للآداب

Share on LinkedIn

15-02-2016

دبي، 15 فبراير 2016:

بدأ العد التنازلي للدورة الثامنة لمهرجان طيران الإمارات للآداب الذي ينتظره محبو الأدب والإبداع والثقافة بفارغ الصبر، إذ يعود لنا المهرجان هذا العام ببرنامجه الموسع المليء بالأعمال الأدبية والندوات والورش والجلسات الثرية والمعارض والعروض الفنية. يستمر المهرجان لمدة أسبوعين (من 1 – 12 مارس)، يستضيف فيهما أكثر من 150 مشاركاً من الكتّاب والشعراء والفنانين والخبراء والمحترفين في مجالات شتى، تحت سقف واحد، للاحتفال بالكلمة المكتوبة والمقروءة.

وقد أثنت السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، على برنامج 2016، وذكرت “أن المهرجان في كل عام يتوسع ويتطور كي يحتضن أفكاراً جديدة، ويقدم تجارب أدبية متنوعة ووجهات نظر خلاقة ومختلفة، إضافة للأفكار والتجارب الكلاسيكية التي عودناكم عليها.” وأضافت، “لقد أتاح لنا العدد الكبير من المواضيع والمواهب التي تقدمت للمشاركة بالمهرجان فرصة أن نقدم برنامجاً استثنائياً لدورة 2016، إذ سيمتد البرنامج من 1-12  مارس. ويكتسب المهرجان أهمية خاصة، هذا العام، إذ يُعد أول حدث أدبي دولي في “عام القراءة”، المبادرة الرائعة التي أطلقها رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ كما يحظى المهرجان بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، ونحن بدورنا نأمل أن تشجع الأنشطة والجلسات المختلفة العديدين من العازفين عن الكتب والكتاب بأن تعزز لديهم محبة الكتب والمطالعة”.

وعلَّقت دينا الهريس، نائبة رئيس طيران الإمارات لشؤون كبار العملاء: “لطالما كان هناك حاجة ماسة لتعاون خلّاق من أجل إلهام جيل جديد من القراء، الذين سيصبحون مخترعي المستقبل ومفكريه ومثقفيه. وهذا هو مصدر سعادتنا من وراء رعاية مهرجان طيران الإمارات للآداب، أول حدث أدبي عالمي في عام القراءة. وانطلاقاً من كوننا ناقلة جوية تربط بين الناس وبين ما يحبونه، فسوف نحقق التواصل بين الناس في دبي وبين كتّاب ومؤلّفي اليوم، الذين سيخاطبون كافة الأعمار والثقافات، ويلهمون حوارات محلية حول الكلمة المكتوبة لإيجاد ثروة من الأنشطة الأدبية الرائعة.”

وقال سعيد النابودة، مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة: “يشكل المهرجان انطلاقة ’موسم دبي الفني‘ الذي يحتفي بالتنوع الفني والثقافي والأدبي في المدينة، وأيضاً بالحوار الغني بين الثقافات، ونحن نسعد بدعمه عبر الكثير من المبادرات. فقد دعمت ’دبي للثقافة‘ هذا المهرجان على مدى السنوات السبع الماضية، ونحن سعداء لأنه أصبح اليوم واحداً من أكثر الفعاليات الثقافية ترقباّ وجذباً للحضور في المنطقة. كما أن المهرجان يتزامن مع اختيار 2016 ليكون عام القراءة في الإمارات مما يجعله أكثر تميزاً. وسوف نواصل، في هذا الصدد، تنظيم العديد من الفعاليات خلال العام بالتعاون مع مؤسسات رائدة مثل مؤسسة الإمارات للآداب، إذ نرى بأن هذه المبادرات تكمل هدفنا الرامي إلى تحفيز ثقافة أدبية نابضة بالحياة في الإمارات، وتنشئة جيل جديد من المواهب المتخصصة في الكتابة. ونأمل بأن يواصل المهرجان دمج مجتمعنا من خلال تقريبه إلى عالم الكتابة الآسر”.

سيكون موسم دبي الفني في دورته الثالثة هذا العام أحد أكبر الأحداث الفنية والثقافية في مدينة دبي، وذلك ابتداءً من تاريخ 1 مارس ولغاية 30 أبريل. ويعتبر الحدث مبادرة سنوية شاملة لهيئة دبي للثقافة والفنون، تتضمن باقة استثنائية من الأنشطة والبرامج الفنيّة.

التركيز على المطالعة

عبرت نسبة كبيرة من الأطفال المشاركين في فعاليات أيام التعليم والبرامج المخصصة للأطفال عن أهدافهم في تخصيص المزيد من الوقت ضمن برنامجهم اليومي للقراءة.

وترى السيدة إيزابيل أبو الهول أن “الأطفال اليوم لديهم مجموعة واسعة من الأنشطة للاختيار من بينها، لتمضية أوقات فراغهم على الوجه الأمثل، وأنه ليسرنا أن تكون المطالعة من وسائل المتعة والترفيه لديهم.” وترى أبو الهول أن “العديد من الأطفال يرغبون في تخصيص المزيد من الوقت للمطالعة، لكننا نجد جدولهم اليومي مثقلاً بالكثير من الأعباء، ولكن لإنجاح هذه المبادرات لديهم لابد للآباء من المشاركة في المطالعة، ولا بد لهم من تشجيع أبنائهم وتوفير كافة الوسائل والسبل كي يعتاد الأبناء على المطالعة من الصغر، فالمطالعة في سن مبكرة كفيلة بوضع الأبناء على طريق النجاح. ويتبنى المهرجان جملة من أهداف التثقيف والتنوير، يأتي غرس محبة المطالعة في النفوس في مقدمتها، ويسهم الكتّاب والمبدعون العالميون في كل عام بتشجيع النشئ على القراءة وبتوسيع مداركهم وإلهامهم، وبالتأكيد على أهمية الثقافة من خلال زياراتهم للمدارس.

ويتيح برنامج التعليم الثري للطلاب والشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الخليج لقاء كتّابهم المفضلين، خلال أيام التعليم، أثناء الزيارات التي يقوم بها الكتّاب للمدارس والكليات للالتقاء والتفاعل مع الطلاب، وعبر الجلسات الجديدة المخصصة للطلاب، التي تقام في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، مقر المهرجان، وكذلك في العديد من المواقع في دبي.

ويستضيف المهرجان، لأول مرة، “جلسة الشعر الحي”، ضمن فعاليات تفاعلية يشارك فيها الشعراء العالميون الذين تدرس أعمالهم في المناهج الإنجليزية كجزء من منهج الثانوية البريطانية. يشارك في هذا الحدث  كل من الشاعرة  كارول آن دافي، شاعرة المملكة المتحدة، وجون أجارد، وسايمون أرميتاج، وامتياز داركار، وغريس نيكولز.

المهرجان والمجتمع

يفخر المهرجان بخدمته لشرائح واسعة من المجتمع وبالتزامه بالمشاركة المجتمعية، وقد انضم للمهرجان هذا العام أكثر من 1200 متطوع، يعملون مع فريق المهرجان لتحقيق أهدافه التنويرية، مما يدل على أن المُثل العليا التي تبنتها القمة الحكومية العالمية الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها بالفعل في دبي.

ويوفر المهرجان الفرص الكبيرة للشباب والموهوبين من خلال مهرجان الفعاليات المصاحبة، (فرنج) الذي يُعد المهرجان المساند للبرنامج الرئيس لمهرجان طيران الإمارات.

ويُشارِك في المهرجان الشباب وباقي أفراد المجتمع في العديد من المسابقات السنوية التي تهدف لرفع سوية الثقافة والإبداع، وقد أطلق المهرجان هذا العام مسابقتين جديدتين، هما “حكايا وصور 380”  و”مناظرة كوستا”، وحالفهما نجاح منقطع النظير مما يبشر بعودتهما في السنوات القادمة.

أما المسابقات التي أحبها جمهور المهرجان فقد تجاوزت نجاحاتها كل التوقعات، فشارك في مسابقة “تعليم” أكثر من 700 مشارك، وفي مسابقة مطبعة جامعة أكسفورد لكتابة القصة أكثر من 1500 مشارك، كما وشارك في كأس شيفرون للقرّاء متسابقون من كافة دول الخليج، وشهدت مسابقة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قصيدة عن ظهر قلب، إقبالاً استثنائياً في جميع فئاتها، وتواصل جائزة مونتيغرابا للكتابة نجاحاتها في اكتشاف المواهب وصناعة الكتّاب.

فعاليات خاصة

يبدأ المهرجان ببرنامج “أضواء على الإمارات” من 1- 3 مارس، المخصص لتاريخ وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة. يبدأ المهرجان أمسيته الأولى بتكريم أحد أعظم مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة الشاعر والدبلوماسي ورجل الأعمال الإماراتي الشهير محمد بن حاضر.

وتشتمل دورة هذا العام على فعاليات خاصة جديدة، أبرزها الرحلة الأدبية، سفينة البُلَغاء مع الفيلسوف أي. سي جرايلينج، الذي سيناقش أهمية الأدب على ضفاف خور دبي، بمحاذاة المباني التاريخية في أمسية لا تنسى، وهناك أيضاً رحلة عبر الزمن، على متن آلة زمن المهرجان العجيبة، مع مأدبة عشاء رائعة، بحضور أنتوني هورويتز، ومايكل دوبس.

شكسبير

يقدم لكم مهرجان طيران الإمارات للآداب في الذكرى الأربعمائة لشكسبير، عرضَ “أشرارِ شكسبير” لأول مرة في دولة الإمارت. وسوف يقوم كل من روبرت لندسي وميرا سيال، الممثلان المعروفان بأدوارهما الدرامية والمسرحية، بتقديم عروض مسرحية للشاعر الإنجليزي الشهير.

وفي إطار البرنامج العالمي لتبادل سونيتات شكسبير، سيقدم كل من امتياز داركار وخالد البدور، قصائدهما المستلهمة من أعمال الشاعر الكبير.

وهناك فرصة كبيرة لدى الطلاب للاستمتاع بأعمال شكسبير التي تناولتها السينما، ونقاش الممثلة القديرة فيونا ليندسي حول تلك الأعمال.

محور العلوم

سيتحدث رائد الفضاء كريس هادفيلد عن تجربته في عالم الفضاء وخبرته في قيادة القسم الكندي من محطة الفضاء الدولية، وسوف يُطلع أعضاء بعثة الإمارات العربية المتحدة للمريخ الجمهورَ على جهودهم لإطلاق مسبار الأمل في الاحتفال بالذكرى الــ 50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد خصص مهرجان الآداب لعام 2016 مجموعة من الجلسات للصحة واللياقة بالتوازي مع السياسة الجديدة لوزارة الصحة في دولة الإمارت، والتي تتمثل بـ “التركيز على الوقاية”. سيتناول تيم سبيكتور، مؤلف “أسطورة الحمية”، مسألة الجينات البشرية ونظريات وراء علم التخلق ( العلم الذي يدرس تأثير العوامل الخارجية في تغيير خصائص الجينات)، وستتحدث البارونة ” سوزان غرينفيلد عن إمكانات الدماغ وتناقش ما جاء في كتابها الأخير، “يوم في حياة الدماغ : قصة إدراكنا من الفجر وحتى المساء” ، أما “مات هيغ”، مؤلف “البقاء على قيد الحياة”، فسيتناول تجربته الشخصية مع الاكتئاب، والسبل الناجعة في التخلص منه.

و يستضيف المهرجان نجم الإنترنت، “جو ويكس”، الذي يقدم برنامج “15 دقيقة لتحقيق اللياقة”، وهناك خبيرة التغذية “أنابيل كارميل”، التي ستتحدث عن التغذية المثلى للأطفال وعن الموازنة بين متطلبات العمل ومتطلبات الحياة الشخصية.

نجوم عالميون

وسوف يناقش نجوم التلفزيون ميرا سيال، روبرت ليندسي، نادية صوالحة، ليزا فوكنر، جون تورود كتبهم وأعمالهم التي تظهر على الشاشة.

ويستضيف المهرجان مؤلف ثلاثية المغامرة والحركة في إطار لعبة “ماينكرافت”، شون فاي وولف.

يولي المهرجان أهمية خاصة للأطفال، ويستضيف ثُلة رائعة من كتّاب أدب الأطفال والرسامين، يتقدمهم جاكلين ويلسون، ومؤلف سلسلة العلوم الرهيبة الكاتب نيك أرنولد، وغيرهم الكثيرين ممن يشاركون في المناقشات وورش العمل وفعاليات الترفيه للأطفال من جميع الأعمار.

ويستضيف المهرجان الفائزين بجائزة الرواية العربية، سعود السنعوسي وشكري المبخوت، و المخرجة والمؤلفة مها قرقاش، والكاتبتين غادة الكرمي وهدى بركات اللتين تتصدر أعمالهما قوائم الكتب.

جلسات مميزة

واحة الزمن، أمسية للمسرح والأدب والموسيقى، تحتفي بذكرى السير موريس فلاناغان، وتكرم جهوده الكبيرة في دعم المهرجان منذ تأسيسه، وستضم مجموعة كبيرة من النجوم، تتقدمهم شاعرة المملكة المتحدة كارول آن دافي، وكريس هادفيلد، وميرا سيال، وروبرت ليندسي، والكاتب الإماراتي خالد العامري، والكاتب الإماراتي الشهير علي أبو الريش وغيرهم.

و تعود هذا العام أمسية “أبيات من أعماق الصحراء”، أكثر فعاليات المهرجان شعبية، مع نخبة بارزة من الشعراء من جميع أنحاء العالم، وحضور متميز للكتّاب والمبدعين. ومن الشعراء المشاركين؛ الشاعرة الإماراتية نجوم الغانم، والشاعر سيمون أرميتاج، والكاتبين، جون أجارد، وغريس نيكولز، وأصغر شاعر يفوز بجائزة الشعر العالمي، هاري بيكر.

ستقوم شاعرة المملكة المتحدة، كارول آن دافي، بإلقاء مجموعة مختارة من أعمالها بمرافقة موسيقى جون سامبسون ضمن فقرات “ديوان السير موريس فلاناغان الشعري“.

في محاضرة جورج أورويل لهذا العام، يعرض ديفيد كريستل وجهات نظر أورويل حول اللغة، ووجهات نظره في دور اللغة في تطوير الشخصيات والحبكة في الروايات، وسيسلط الضوء على رواية 1984 ومقالة أورويل الشهيرة “السياسة واللغة الإنجليزية”، وسيرافق ديفيد كريستل كل من  هيلاري كريستل والممثل بن كريستل، الذي سيقرأ مقتطفات مختارة من أعمال أورويل.

وقد نوهت السيدة إيزبيل أبو الهول بدعم الرعاة والشركاء الرئيسيين، وقالت “إننا نَدين لطيران الإمارات الراعي الرسمي للمهرجان، ولشركائنا هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) بالكثير الكثير فلولاهم ما كان لهذا المهرجان أن يكون، وإننا نسترشد بدعمهم ورؤيتهم، وبدعم ورؤية مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب.”

نود أن نشير إلى أن الكثير من الجلسات والورش وورش الخبراء نفذت تذاكرها، وأنه من المتوقع أن تنفذ تذاكر الكثير من الجلسات الأخرى قريباً. تبدأ أسعار التذاكر من 50 درهماً، ويمكن للجمهور الحصول على التذاكر عن طريق الموقع الإلكتروني لمهرجان طيران الإمارات للآداب.  www.emirateslitfest.com أو عن طريق مجموعة مختارة من منافذ بيع متجر “WH Smith“ في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

تجدون كافة المعلومات حول المسابقات والمستجدات على موقع مهرجان طيران الإمارات للآداب: www.emirateslitfest.com ، على صفحات:

– الفيسبوك www.facebook.com/emirateslitfest

– تويتر www.twitter.com/emirateslitfest

-انستغرام www.twitter.com/emirateslitfest

– يوتيوب http://www.youtube.com/user/EmiratesLitFest

-انتهى-