Go to the top
featured image

مسابقة القصة القصيرة إرشادات وتعليمات

Share on LinkedIn

مسابقة القصة القصيرة – إرشادات ونصائح عامة

مسابقة القصة القصيرة – إرشادات وتعاليم

 مسابقة القصة القصيرة – إرشادات ونصائح عامة

صناعة وقائع القصة ورسم شخوصها

أي من نموذجي السرد التاليين يشكل قصة أفضل، برأيكم:

أ. شخصان يقودان السيارة عند غروب الشمس

أو

ب.شخصان  يقودان السيارة عند غروب الشمس وفجأ يظهر لهما رجل ملثم …

أي من النموذجين أفضل ؟ على الأرجح، إنكم ستشعرون برغبة لقراءة النموذج ب، لأن نموذج استهلال القصة يشتمل على وقائع محفزة وعلى تحدٍ يعيق أبطال القصة من تحقيق ما يتطلعون إليه، وريما يتغلبون عليه، ولكن كيف؟ وماذا سيحدث في النهاية ؟ الحبكة الجيدة تجعل القارئ معني بالأحداث والأسئلة، وتولد لديه رغبة في مرافقة الشخوص ليعرف ما هي النهاية!!

يجب أن تتضمن القصص تحديات أو صراعات، لتتحققوا من ذلك يمكنكم تحليل أي قصة أو فيلم أو مسلسل تلفزيوني تعرفونه، وحاولوا أن تضعوا أيديكم على التحديات والصراعت وأن تعثروا على المشكلة. (الروايات الطويلة  قد تشتمل على العديد من المشاكل التي يجب حلها).

أفكار القصص تنشأ من طرح الأسئلة …

وبما أن ‘الزمن” هو موضوع هذا العام، فهناك ما يتيح لنا طرح العديد من  الأسئلة، مثل:.
1. كيف نرسم الخط الزمني في سياق قصصنا؟
2. كيف يؤثر الزمن على وقائع ونهاية القصص؟
3. هل هناك إطار زمني يحد من تأثيرات الحبكة؟
4. ماذا يمكن أن تستخدموا كاستعارة بلاغية للوقت؟

……..العثور على الأجوبة

من المنطقي، أن تتضمن القصة القصيرة، تحدٍ واحد ( أو مشكلة واحدة) و ثلاث شخصيات كحد أقصى.
مما يجعل طرح الأسئلة  وتقديم الإجابات أكثر وضوحاً.

ماذا يحدث في النهاية ؟
من المهم دائما أن نعرف كيف تنتهي القصة منذ لحظة البدء بكتابتها. لا بأس من كتابة أكثر من مسودة  للقصة أو التخلي عن الأفكار السيئة (أو حتى الأفكار الجيدة، إذا كانت لا تتناسب مع حبكة القصة – وربما تنتهون بتشكيل قصة أخرى!)
“ثم استيقظ من النوم ليكتشف أن كل ما حدث لم يكن سوى حلم”…. ليست نهاية  جيدة!
علينا أن نفكر ماذا تعني النهاية، هل هي مناسبة للشخصيات؟ هل هي مناسبة للقارئ؟ هل جاءت النهاية كنتيجة لتَعاقب الأحداث، أم أننا دائماً نتبع الطرائق الأسهل؟إن لم تفكروا في نهاية جيدة، يجب عليكم العودة مرة أخرى لمخطط القصة لمعرفة ما المفقود – أو سبب تعقيد الأمور، للتخلص منه، والحفاظ على تلقائية وتدفق القصة.

الوضوح والبساطة ميزتان محمودتان، ومهما جنح طموح الكاتب، الأفضل أن يظل السرد خالياً من التعقيد.

كتابة مخطط من 5 نقاط للخطوط العريضة للقصة.

لابد من التخطيط الجيد قبل الشروع بالكتابة، من الأفضل وضع مخطط للفقرات وللهيكل العام للقصة.

هنا مثال مبسط بشكل كبيرٍ:
القسم 1. في بيتهم الجديد، لم تكن جين سعيدة، وجدت في العلية صندوقاً به ثوب وحذاء لطفل صغير.
القسم 2. شعرت جين بالفضول، أرادت أن تعرف لماذا بقي هذا الشيء الوحيد في المنزل؟ من هو الطفل؟ أين هي الأسرة الآن؟
القسم 3. تسأل الجيران وتحصل على إجابات وردات فعل سلبية من الجميع. لماذا؟ ما هو السر؟ هي الآن أكثر تصميما من ذي قبل على البحث عن إجابات لتساؤلاتها.

القسم 4. تذهب إلى المكتبة. فتحصل على ذات الإجابات وردود الفعل، وبينما يسيطرعليها شعور الإحباط الكبير، تصادف رجلاً عجوزاً ويهمس في أذنها اسم صحيفة محلية وتاريخ محدد….فتعلم جين الحقيقة، وتتعرف على الاسم والعنوانٍ بمساعدة دليل الهاتف على الإنترنت.
القسم 5. جين تأخذ الطرد إلى صاحبته وتسمع  منها القصة كاملة، فيسعد كلاهما و تحصل جين على أول صديقة لها.

الآن اكتبوا قصتكم

ليرتحل القرّاء مع شخوصكم وأحداثكم .
إن أي كاتب ناجح يتقن توظيف الوصف والحركة والحوار بشكل مشوق، ويجعل القرّاء يشعرون بكل ذلك حتى برائحة الأماكن وطعم الأشياء، ليتسنى للقارئ التعرف عن قرب على الشخصيات وتلمس مشاعرهم.

قدموا المشهد متكاملاً للقارئ ولا تمعنوا في الحديث عنه
أيهما يجعلكم تعايشون الخوف عن قرب: “كان خائفاً” أو “لم يستطع الكلام، قلبه كان ينبض في صدره بعنف وتسمرت قدماه في الأرض”؟
هذه مسألة مهمة لاسيما لأن موضوع المسابقة، “الزمن” قابل للتفسير بطرائق متعددة. سيكون من السهل للغاية القول “ثم عرفت أنه الوقت المناسب” أو “حدثت  هذه القصة في الماضي”. لا تضع متعة الاكتشاف على القرّاء، دع الوقائع والشخصيات يعبرون عن ذاتهم وعن مشاعرهم وأحوالهم.

حسناً، لقد أتممتم قصصكم بنجاح كبير، بقي أمر هام؛ إنه تحرير العمل!

القراءة  بتأن والتحرير!

من الأفضل أن تنتظروا بعض الوقت قبل قراءة أعمالكم، كي تتمكنوا من مطالعته كقارئ، وليس ككاتب.

اقرؤوا بعناية.
اعيدوا قراءة ما كتبتموه ،ما أصبح واقعاً معاشاً على الورق – ليس ما كان يدور بخلدكم. لقد حان الوقت لتصحيح الأخطاء (استخدموا الخطوط الحمراء والخضراء لتعديل النصوص، حتى لا تفوتكم أو تتجاهلوها، ولا تأخذوا بالتوجهات غير الدقيقة والخاطئة التي يقترحها التعديل الذاتي في أجهزة الحاسوب!)
أقرؤوا القصة جهراً.

ولابد من التذكير بعلامات الترقيم، وعلامات التنصيص، وإفراد الفقرات بما يتناسب مع الأفكار، وبما يشير بوضوح إلى المتحدثين، وإلى التنقل في الحوار بينهم، بما يحاكي الواقع، فإذا كنتم غير قادرين على إبراز ذلك، فلن يكون القارئ قادراً على التمييز بين الشخصيات وأفكارهم!
بينما أنتم تطالعون النص، ينبغي التأكد مما يلي:

  • التنويع في  تراكيب الجمل وانتقاء أفضل المفردات التي تجعل من تلك التراكيب بعيدة الأثر
  • حذف الأجزاء أو الفقرات التي تؤدي للاستطراد وتضعف الأثر، وإضافة المزيد من التفاصيل للأجزاء والفقرات  التي تحتاج لإثراء
  • تحقيق الهدف عبر إيصال المشاعر والأجواء المطلوبة للقرّاء
  • اتباع القواعد الخاصة بعدد الكلمات،  وبنوع الخط “Times New Roman”  والفونت المطلوب”12″

تذكروا دائماً بأنكم وقرائكم جديرون بالاحترام وبما يرضي لجنة التحكيم.

تمتعوا بالكتابة!

وبادروا لتقديم المشاركات!

نتمنى لكم التوفيق!

X
NEWSLETTER SIGNUP

Enter Your Email

الاشتراك في الرسائل الإخبارية