فيكتوريا هيسلوب

Share on LinkedIn

the-sunrise-pb-e1446038666665

ألفت فيكتوريا هيسلوب رواية الجزيرة بوحي من زيارتها لجزيرة “سبينالونجا”، الجزيرة اليونانية التي هجرها أهلها وتركوها للسياح، وقد تجاوزت نجاحات تلك الرواية كافة المقاييس، فتُرجمت إلى أكثر من 30 لغة، وبيع منها أكثر من خمسة ملايين نسخة، في جميع أنحاء العالم ، وقد تم تحويلها لمسلسل تلفزيوني يوناني.

وقد حفزها النجاح الاستثنائي للرواية لتعلم اللغة اليونانية، لتصبح سفيرة لمؤسسة “ليبرا” الخيرية التي تكافح الفقر والمرض والتمييز العنصري.

وقادها عشقها للمتوسط إلى إسبانيا، لتكتب عن الأسرار المفجعة للحرب الأهلية الإسبانية، وتضمنها في رواية “العودة”، التي لم يكن حظها أقل من “الجزيرة” فقد صعد نجمها وتصدرت قوائم مبيعات الكتب عام 2008.

ولم يكن حظ روايتها الثالثة ” الخيط” أقل من سابقتيها، وفي هذه الرواية بالذات تعود بنا لليونان، لتخبرنا بقصة سالونيك غير العادية وما واجهه شعبها في القرن العشرين، وقد رسخت هذه الرواية التي نشرت عام 2011 شهرة هيسلوب وشعبيتها، كروائية عالمية.

أصدرت بعد ذلك مجموعة قصصية تقع أحداثها في اليونان، وهي بعنوان ” الرقصة الأخيرة وقصص أخرى”.

تتخذ روايتها الأخيرة، “شروق الشمس”، التي صدرت عام 2015، جزيرة قبرص مكاناً لها، وهي عن عائلتين تسعيان للعيش في ظل الاحتلال التركي في سبعينات القرن الماضي.

تتنقل فيكتوريا هيسلوب بين إنجلترا واليونان